الأحد، 1 يونيو 2014

ازمة السبعينات....!

لا ادري اهو مرض نفسي ام حالة غريبة، ام ربما مس من الجن!
جني من السبعينات لم يعد يفارقني! لا ينفك يعيد لي ذكريات لم اعشها ولن اعشها ابدا (حتما لا) !
يكاد لا يمر يوم من الايام الا وانا اتوق الى العيش في تلكم الايام الخوالي، حيث الحياة البسيطة، والجيران المتحابين، وحتى الاصدقاء الاوفياء!
حيث الاسعار معقولة، والتعليم، و الرعاية الصحية بالمجان.... وحتى تذاكر السفر ارخص!
لا تأكلني التصورات النمطية بسبب لون بشرتي،او طريقة تحدثي، وحيث ( أهم من هذا كله) لا ارهاب! اااه من الارهاب (سأتحدث عنه حتمنا في وقت لاحق).
التقي بفتاة مجنونة مثلي، نتجاذب، نتعارف، ثم نكون معا الى الابد لا يفرقنا شيء!
رجال الدين اقل سطوة من الان، والمثقفين اكثر من (الهم على القلب)
لا ادري ما هذا الكلام ، رغم اني لا اتعاطى اي مخدرات، الا ان هذه الهرطقات لا تأتي من فراغ، ربما هو هذيان ما قبل النوم، وسرحان العقل في عوالم لا يعلمها احد; يجوب فيها العقل لا يولي على مكان، وانما يسيييير فقط!
يا إلهي ساعدني،  خلصني بمعونتك من هذ الذي اعانيه......

الأربعاء، 28 مايو 2014

الحياة...!


يالها من حياة مملة هذه التي نعيشها!
ما أشبه اليوم بالأمس , وامس بالذي قبله ... ماحدث يحدث, وسيحدث من دون اي تغيير او تجديد!

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ    بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ*

نعيش اليوم لنرى الغد القريب, عله يأتي بشيء ينير لنا درب السعادة الحقيقية; لأن السعادة (الحقيقية) ليست مجرد اللهو واللعب, وما يحدث مما قد حدث, وانما السعادة الحقيقية, هي التجدد في الحاضر, والتطور الذي نأمل ان نراه في المستقبل....

المستقبل... ذلك الشيء الغامض الذي يثير الفضول لبحث اسراره, وسبر اغواره, وفك رموزه المعقدة التي صيغت بطريقة متناهية في الغرابة! (تكاد تقتلني كل هذه الغرابة)

المستقبل... هو ذلك البحر الواسع, العميق, المترامي الاطراف; الذي لا يمكن الابحار فيه الا بسفينة اليوم, وخبرة الأمس... وليس النجاح في هذه الرحلة الا لقائد حكيم, وطاقم واعٍ بواجباته وحقوقه, متعاونٍ في اعماله, نزيهٍ في اخلاقه... يستفيد مما جرى, ويعلم ما يجري, ويحتاط مما سيجري, حتى لا تُخرق السفينة, ويدخل الماء الى جوفها, فيغرقها من الاسفل... وأهل (الاعلى) القيام الرقود!

*مطلع قصيدة للمتنبي

الأربعاء، 14 مايو 2014

المساواة في الظلم عدالة!

ان اكثر مايحزنني هو ان ارى عينا تدمع حزنا بين العيون المبتسمة فرحا!
احزن عندما اراها ترقب اخوتها وهم في سعادة غامرة, يكدن يشاطرنها الدموع ولكن فرحا!
فهيهات ان يستوي الضدان! 
لكن الاقسى من ذلك, ان تكون وحيدا بين احزانك, فلا تعود تشكي الآمك الا الى خيالك.
انه شعور كافر, لا يرحم, ولا يؤمن حتى بأن (المساواة في الظلم عدالة)!
قد يوحي هذا المثل بالقسوة, ولكني اراه ارحم من الم الوحدة; فكلنا نخشى الظلام, لكننا عندما نعلم اننا لسنا وحيدين فيه, يزول عنا هذا الشعور مع انه مخيف حد الجنون!

الثلاثاء، 13 مايو 2014

تسلية

لماذا نسرق احلامنا من انفسنا, ونقتلها بعدم البقاء عليها والاصرار على تحقيقها؟!
لماذا كلما كبرنا قل شغفنا لما كنا دائما نحلم بتحقيقه؟!

هل هو وعينا الذي يرتقي كلما كبرنا فيكبر معه ادراكنا؟ ولكن الهوس بالشيء, والشغف به ابدا لا ينسجم مع العقل الممنطق لكل شيء, بل يسيطر عليه سيطرة كاملة; يستحيل معها الحيلولة دون اتباع ماتمليه علينا احلامنا!

ام انه كلما كبرنا ازدادت الضغوط علينا حتى كدنا ننسى انفسنا, ناهيك عن نسيان احلامنا؟ ولكن هذا الكلام ايضا غير صحيح, لأن الاحلام عندما تتمللك لا تعود تفكر بشي ماعداها, وتنسيك نفسك وحتى تنسيك الضغوط التي عليك, فلا تعود تفكر في شيء الا فيها, ولا تخطط لشيء الا لتحقيقها!

هل هي ياترى المدنية الحديثة التي اثقلت كاهل العالم بأسره, حتى اننا ماعدنا نحلم الا بانقضاء اليوم بسلام, بل احيانا بأقل من ذلك بكثير; لاننا اصبحنا كرجال اليين, كنا (نحلم) بأن يقوموا بخدمتنا في المستقبل القريب!

ولكن يبدوا في الاخير, وبعد كل هذه التساؤلات, اننا من دفنا وجوهنا في راحاتنا, فما عدنا نحلم بشيء الا بالماضي, متناسيين بأن المستقبل الزاهر لا يكون الا بأحلام اليوم التي ستصبح حقيقة في المستقبل; بعمل اليوم والغد وبعد غد.

استسلمنا لواقعنا المريض الذي نرجوا ان يموت ويخلي سبيلنا, وما علمنا انه باق ليفتح لنا شعاع النور, ويذكرنا بصفعاته على وجوهنا حتى نتأمل في حاله كيف لازال باق الى الا, لندرس بقاءه, ونتساءل لماذا لم يتحسن حالنا حتى الان؟! ولكن بصراحة, هل نحن نحلم بالفعل؟ ام انها تسلية نمارسها عندما نصاب بالملل حتى يذهب عنا, وما اردنا يوما ان نحلم بشيء, لأننا قد قررنا مسبقا ان لا نسعى لتحقيقه عندما قررنا ان نموت في اجسادنا الحية!

الاثنين، 12 مايو 2014

الشجن قتل الجعوز

تتسارع الاحداث من حولنا, والكرة الارضية برمتها في خضم التغييرأُسقطت أنظمة فاشية ويبدوا ان اخرى ستكون في عداد اللاحقين بها, ولا ندري الى اين تسير الامور ولا الى متى. قتلى في النصف الاخر من المعمورة ومفقودين والسبب...... غضب الطبيعة!

العالم يبصق ضفتيه وينسلخ تزامنا مع الانقلاب الربيعي الذي يسبقه تساوي الليل والنهار.
نقف مشدوهين امام هذا الذي يغير وجه المعمورة وكأن قوة خفية تلعب, وقد بدأت مجريات لعبتها تزداد اثارة حتى وصلت حد الجنون!
نشهد غضبا في كل مكان ولمختلف الاسباب ومن مختلف القوى-قوى بشرية واخرى طبيعية- ولا ندري من التالي; فلعبة القدر تبدوا ممتعة للاعبيها.

نحن لا نعلم هذه القوى, ولكننا نعلم ان ما سيكون قد سُطر في سر حقيقة الشهود, فهل ياترى سيكتب لنا ان نخترق الحجب لنصل الى هناك؟ بالتأكيد لا ندري! ولكن حب معرفة الحقيقة, الشوق الى المجهول والتوق الى الماورائيات ,احيانا, يكون السبب في قتل صاحبه, فكما يقول المثل الشعبي: ( الشَّجَن قتل العجوز)!

                                                                              المريد الذاكر
                                                                                 14/3/2011

الشجن: حب الاستطلاع والتطفل.