الأربعاء، 14 مايو 2014

المساواة في الظلم عدالة!

ان اكثر مايحزنني هو ان ارى عينا تدمع حزنا بين العيون المبتسمة فرحا!
احزن عندما اراها ترقب اخوتها وهم في سعادة غامرة, يكدن يشاطرنها الدموع ولكن فرحا!
فهيهات ان يستوي الضدان! 
لكن الاقسى من ذلك, ان تكون وحيدا بين احزانك, فلا تعود تشكي الآمك الا الى خيالك.
انه شعور كافر, لا يرحم, ولا يؤمن حتى بأن (المساواة في الظلم عدالة)!
قد يوحي هذا المثل بالقسوة, ولكني اراه ارحم من الم الوحدة; فكلنا نخشى الظلام, لكننا عندما نعلم اننا لسنا وحيدين فيه, يزول عنا هذا الشعور مع انه مخيف حد الجنون!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق