الأربعاء، 28 مايو 2014

الحياة...!


يالها من حياة مملة هذه التي نعيشها!
ما أشبه اليوم بالأمس , وامس بالذي قبله ... ماحدث يحدث, وسيحدث من دون اي تغيير او تجديد!

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ    بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ*

نعيش اليوم لنرى الغد القريب, عله يأتي بشيء ينير لنا درب السعادة الحقيقية; لأن السعادة (الحقيقية) ليست مجرد اللهو واللعب, وما يحدث مما قد حدث, وانما السعادة الحقيقية, هي التجدد في الحاضر, والتطور الذي نأمل ان نراه في المستقبل....

المستقبل... ذلك الشيء الغامض الذي يثير الفضول لبحث اسراره, وسبر اغواره, وفك رموزه المعقدة التي صيغت بطريقة متناهية في الغرابة! (تكاد تقتلني كل هذه الغرابة)

المستقبل... هو ذلك البحر الواسع, العميق, المترامي الاطراف; الذي لا يمكن الابحار فيه الا بسفينة اليوم, وخبرة الأمس... وليس النجاح في هذه الرحلة الا لقائد حكيم, وطاقم واعٍ بواجباته وحقوقه, متعاونٍ في اعماله, نزيهٍ في اخلاقه... يستفيد مما جرى, ويعلم ما يجري, ويحتاط مما سيجري, حتى لا تُخرق السفينة, ويدخل الماء الى جوفها, فيغرقها من الاسفل... وأهل (الاعلى) القيام الرقود!

*مطلع قصيدة للمتنبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق